أبي النصر أحمد الحدادي

384

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

مسألة - إن سئل عن قوله تعالى : أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً « 1 » ، متى زعم ؟ وفي أيّ موضع ذكر أنّه يسقط عليهم كسفا من السماء حتى قالوا له زعمت ؟ قلنا : في قوله تعالى : إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ « 2 » . - وإن سئل عن قوله تعالى : وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ « 3 » . ففي أيّ موضع من القرآن تفصيله ؟ قلنا : في مواضع كثيرة ، منها قوله تعالى : إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ « 4 » الآية وفي المائدة كذلك « 5 » ، ونظائرها كثيرة . مسألة - وإن سئل عن قوله تعالى : وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ « 6 » ، ففي أيّ موضع ذكر ؟ قلنا : في مواضع ، منها قوله تعالى : وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً « 7 » .

--> ( 1 ) سورة الإسراء : آية 92 . ( 2 ) سورة سبأ : آية 9 . ( 3 ) سورة الأنعام : آية 119 . ( 4 ) إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ [ سورة البقرة : آية 173 ] . ( 5 ) عند قوله تعالى : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ . ( 6 ) سورة الإسراء : آية 60 . ( 7 ) سورة الطلاق : آية 12 .